خلاصة المحتويات

خلاصة المحتويات
المترجم: خليل جليحاوي

الاحتياط؛ اصل منهج البحث الديني

اعداد و تحقيق: جواد عابديني

الخطوة الاولى في البحث الفاعل والمثمر لأية دراسة وتحقيق، تتمثل في معرفة شتى جوانب ذلك الموضوع وخاصة منهجه. والبحث الديني الذي يعتبر من أهم ميادين البحوث، بل هو اهمّها وأكثرها خطورة، يقوم على مجموعة من الاصول والقواعد المنهجية التي يتعسّر بل يتعذر الحصول على اية نتائج صحيحة ومتقنة بدون معرفتها وتطبيقها في مجال البحث. ومن هذه الاصول التي نتحدّث عنها هنا هو أصل الاحتياط. ووفقاً لهذا الأصل يتعيّن على الباحث في حقل الدين ان يلج حقل البحث بمسؤولية والتزام وان يكون لديه شعور بالالتزام ازاء نتائج بحثه. وهذا مما لا يتيسّر بلوغه الا باتّباع اساليب عملية مثل اجتناب التفسير بالرأي، والابتداء من اليقينيّات. الهدف الذي ترمي اليه هذه المقالة تبيين ضرورة رعاية اصل الاحتياط في البحوث الدينية، وهي تبحث في الختام الاساليب العملية الكفيلة برعاية هذا الاصل.

الالفاظ المفتاحية: المنهجية، البحث الديني، العلوم التجريبية، العلوم الدينية، اصل الاحتياط، اليقينيّات.

نظرة في المبادئ النظرية

لمنهج البحث في حوار مع الدكتور احمد فرامرز قراملكي

اجرى الحوار: حسن عبدي

 

اذا كان البحث هو صقل للمعلومات التي تتعلق ببقعة او بهوية جمعية وينتهي الى الابداع، فلابد ان المنهجية تُعتبر مقوّمة لهوية البحث. ولكن هل منهج البحث جزء من العلم أم هو شيء مقدّم عليه؟ والجواب هو ان هناك بين ترابط متبادل بين منهج البحث في علمٍ ما، وبين ذلك العلم. ولا ينبغي ان يؤخذ هذا الكلام بمعنى عدم وجود منهج بحث عام، وانما إن كان لدينا في منهج البحث اتجاه عام يشمل القواعد العامة للبحث، فسيكون لدينا هناك منهج بحث عام.

ان منهج البحث هو اطار نظري مرتبط بالعلم نفسه، وهناك رأيان مختلفان بشأنه. وعلى اساس النظرة المنطقية فان ما يؤلّف الاطار النظري للعلم هو القوانين المنطقية السائدة في ذلك العلم، واستناداً الى النظرة الاجتماعية فان الاطار النظري للعلم هو حاصل السياق السائد بين علماء ذلك العلم.

الالفاظ المفتاحية: قواعد منهج البحث، الاطار النظري للعلم، اجتماعية العلم، المسألة المحورية.

منهج ابن خلدون

السيدحسين شرف الدين

 

ان دراسة الآثار والمصادر العلمية للقدماء، التي لا تتصف غالباً بقواعد منهجية او بالتطبيق الواعي لمناهج واساليب البحث، ولا بالصياغات والاطر المتّبعة في الدراسات العلمية على النحو والسياقات المتّبعة في عالم اليوم، يعد عملاً قيماً وليس له سابقة مديدة في وسطنا العلمي. تحاول هذه المقالة التعمق في بحث احد المصادر العلمية القيّمة ألا وهي "مقدمة ابن خلدون" والعمل على استخراج القواعد والاصول المنهجية التي اعتمدها المؤلف عند جمع المعلومات وتحليل المعطيات، وتقييم ونقد آراء الآخرين والمنقولات التاريخية في اطار العلم الجديد الذي وضعه هو تحت اسم علم "العمران"، مع السعي لتبويب هذه القواعد وشرحها وتسليط الضوء عليها. وقبل الدخول في بحث المناهج، ألقينا نظرة اجمالية على مبادئ المعرفة والخطوط العريضة للأفكار الاجتماعية وقواعد كتابة التاريخ عند المؤلف؛ لما لها من دور تمهيدي في بحث الأساليب والمناهج.

الالفاظ المفتاحية: علم العمران، كتابة التاريخ، طبائع الاُمم، العلاقات المحكومة بالقوانين، الاتجاه الواقعي، الاستدلال العقلي، المنقولات والمتواترات.

مدخل الى منهجية الفلسفة السياسية

محسن رضواني

 

لاشك في ان معرفة المنهجية تتوقف على فهم الماهية المعرفية والاسلوب المعرفي المتعلق بها. وفي هذا البحث ينظر الى الفلسفة السياسية باعتبارها متعلقاً للمنهج المعرفي لبحث وكشف حقائق الشؤون السياسية، مثلما تسعى الفلسفة استناداً الى منطلقها الاصلي نحو الكشف عن حقائق الامور. ان الشهود هو أسمى الاساليب للكشف عن الحقائق، ويقع العقل في مرتبة طولية بعده وفقاً لمراتب التشكيك. وفهم هذا الامر يؤدي في مقام التمييز، الى تمييز الفلسفة السياسية - سواء من حيث معرفة المفهوم أم معرفة المنهج - عن غيرها من الاضافات الاخرى مثل فلسفة العلم، وعلم السياسة، والنظرية السياسية، وفلسفة السياسة، والآيديولوجية السياسية، وغيرها من الموارد المشابهة الاخرى.

الالفاظ المفتاحية: المنهجية، الفلسفة السياسية، فلسفة العلم، فلسفة السياسة، علم السياسة، النظرية السياسية، الآيديولوجية السياسية.

دراسة أساليب البحث الاجتماعي للدين

امان الله فصيحي

 

تسعى هذه المدوّنة الى دراسة الاساليب المختلفة لعلم اجتماع الدين والتعرف على مواطن الضعف فيه، لكي يتسنّى عن هذا الطريق ايجاد نموذج لعلم اجتماع الدين، بحيث يكون متحرراً منهجياً من المشاكل التي تكتنف علم اجتماع الدين الموجود حالياً. وانطلاقاً من هذه الغاية، وبعد طرح المسألة ودراسة الجوانب والمستويات المختلفة للدين، جرى بحث المناهج الثلاثة: "الاثباتي"، و"التفسيري"، و"الانتقادي"، مع تعيين الافتراضات المسبقة والاساسية لها. وفي اعقاب ذلك جرى تقصّي دقيق لعلاقة هذه المناهج بعلم اجتماع الدين، مع التعرّف على كل واحد منها واجراء دراسة دقيقة للمستوى والاُفق الذي يتخذه من الدين كموضوع لعلم اجتماع الدين. وفي الختام وقع االاختيار على المنهج الاثباتي للجانب العيني، والمنهج التفسيري للجانب الذهني، والمنهج الانتقادي لكلا الجانبين العيني والذهني كموضوع لعلم اجتماع الدين. والى جانب ذلك جرى أيضاً بحث ونقد معطيات كل واحد منها.

الالفاظ المفتاحية: علم الاجتماع، الدين، المنهج الاثباتي، المنهج التفسيري، المثال، علم اجتماع الدين، العرفية.

تأمّلات في نص مترجم

منصور نصيري

 

لو أردنا وصف المترجم الجيّد في عبارة موجزة لقلنا: ان المترجم الجيد هو من يتقن اللغة المترجم عنها واللغة المترجم إليها، اضافة الى الإلمام بالموضوع الذي يروم ترجمته. ولاشك في ان عدم الاحاطة بالموضوع الذي يراد ترجمته او عدم اتقان احدى اللغتين وعدم الالتزام بمقتضيات وقواعد اي منهما سينتهي الى حدوث خلل في نقل المعنى المقصود. وهذه المقالة عبارة عن تقييم ونقد لمقالة مترجمة تتألف من 18 صفحة كانت قد نشرت في احدى الصحف المختصّة وهي "مجلّة قبسات"، وقد وقع عليها الاختيار لتسليط الضوء عليها اجمالياً بهدف الارتقاء بمستوى استيعاب وفهم النصوص الانجليزية.

استعملنا في هذه المقالة كلمة "ترجمة" للدلالة على الترجمة التي قام بها المترجم، والى جانب ذلك استعملنا عبارة "الترجمة المقترحة" للاشارة الى الترجمة البديلة التي اقترحناها نحن. واستعملنا عند الضرورة كلمة "توضيح" لبيان ملاحظة معيّنة او عدّة ملاحظات اساسية حول الجمل والعبارات المترجمة.

الالفاظ المفتاحية: الحضارة، حوار الحضارات، شروط الدخول في حوار، معوقات الحوار، ماك اينتاير

اصول ومبادئ المقارنة التطبيقية بين الترجمات
مع مقارنة تطبيقية بين ترجمتين لكتاب التطور بمثابة الحرية، اثر آمارتياسن

محمدجواد توكّلي

 

يطلق تعبير المقارنة التطبيقية بين الترجمات، على موضوع يُعنى باجراء مقارنة بين ترجمتين أو أكثر لنص واحد، على أساس ثلاثة محاور عامّة وهي: "الامانة في الترجمة"، و"بلاغة الترجمة" و"اسلوب الترجمة". ووفقاً لهذا الأساس اُجريت في سياق هذا البحث دراسة تطبيقية مقارنة حول الموضوعات التالية: مدى التزام المترجم بالنص المترجم عنه، ومدى قدرته على نقل المعنى الذي أراده الكاتب، ومدى بلاغة وجمالية الترجمة. فقد يُعزى عجز المترجم عن ترجمة النص بشكل أمين وعدم تمسّكه بحذافير النص المترجم عنه، الى عوامل عدّة مثل: الإنهماك بين ثنايا النص وفي غضون الترجمة الحرفية، أو عدم الانتباه الى ما في ذلك النص من مفاهيم واصطلاحات علمية، أو الفهم غير السليم لصياغة الجمل في اللغة المترجم عنها، أو عدم مراعاته لاصول وقواعد الكتابة في اللغة المترجم اليها. ولغرض اضفاء جانب عملي على هذه المباحث أجرت هذه المقالة وفي الإطار المقترح المشار إليه، مقارنة بين ترجمتين. وقد أبرز هذا البحث محاسن ومساوئ كل واحدة من هاتين الترجمتين بشكل واضح بحيث يمكن اتخاذه منطلقاً لدراسات لاحقة.

الالفاظ المفتاحية: مقارنة تطبيقية بين الترجمات، آمارتياسن، محمودي، فشاركي، التطوّر بمثابة الحرية.