الخلاصة

هويّة العلوم الإنسانيّة الإسلاميّة من حيث المنهجيّة

مصطفى جمالي*

الخلاصة

إنّ مسألة تحصيل العلوم الإنسانيّة الإسلاميّة في هندسة الحضارة الإسلاميّة تعدّ من المسائل الهامّة إلى حدٍّ كبيرٍ. فيمكن دراسة وتحليل موضوع أسلمة العلوم الإنسانيّة في نطاق توجّهاتٍ مختلفةٍ، والوجهة التي اتّبعها الكاتب في هذه المقالة تحليليّةٌ تستند إلى الأُصول المنطقيّة والمنهجيّة العلميّة. وعلى خلاف الآراء الفلسفيّة السائدة التي تحدّد نطاق تأثير الدين في مرحلة وضع القوانين فقط وبشكلٍ هزيلٍ دون ضابطةٍ معتبرةٍ، فإنّ الكاتب سيثبت هنا أنّ الدين له تأثيرٌ بالغٌ في مرحلة وضع القوانين وكذلك في مرحلة الاختبار والتطبيق. فالدين في مرحلة التنظير يعدّ مؤثّراً على مبادئ العلوم وكذلك عن طريق طرح أُصول مواضيعه المستوحاة من النصوص الدينيّة، حيث إنّ تأثيره على العلوم الإنسانيّة الإسلاميّة مشهودٌ. أمّا في مرحلة الاختبار والتطبيق فإنّ التجربة والفاعلية وحدهما ليسا ملاكاً لصحّة النظريّة، بل إنّ الفاعليّة من الناحية الدينيّة لا بدّ أن تكون ملاكاً لصحّتها؛ لذلك فإنّ العلوم الإنسانيّة الإسلاميّة يجب أن تكون سبباً للتقرّب إلى الله تبارك وتعالى.

مفردات البحث: الدين، العلوم الإنسانيّة، الدين الأسمى، منطق انتاج العلم

 

 

النتائج الأخلاقيّة المترتّبة على التضادّ بين الميول الطبيعيّة والميول غير الطبيعيّة في العلوم الإنسانيّة

فرامرز تقي‌لو* / علي الآدمي**

الخلاصة

إنّ العلوم الإنسانيّة المعاصرة منذ نشأتها الأولى في تأريخ أوروبا الحديث قد طُرحت في إطار مسائل عمليّةٍ. وهذه المسائل تمحورت حول نقد نظيراتها التي تتمحور حول ما وراء الطبيعة الفلسفيّة والدينيّة بالنسبة إلى واقع الإنسان والمجتمع، وإمكانيّة تحقّق واقعٍ راقٍ لهما؛ وتركّزت كذلك على التشكيك في السُّبل الكفيلة بتحقّق ذلك من قبيل العقل أو الوحي. فهذه المسائل العمليّة في العلوم الإنسانيّة الحديثة تشمل الميول الطبيعيّة الإيجابيّة والميول غير الطبيعيّة الذاتيّة والوظائف الحديثة. ومع وجود اختلافاتٍ جذريّةٍ بين هذه القضايا من الناحية العمليّة، إلا أنّها تتّحد في تضادّها مع الرؤية الماوراء طبيعيّة أو المتعالية في المجالين النظريّ والعمليّ. ويبدو أنّ قضيّة التشكيك تؤدّي إلى خلق أزمةٍ في إمكان وجود الحقيقة المتعالية بالنسبة إلى واقع الإنسان والمجتمع الذي من ضروريّاته أنّ حدوث مسائل جديدة في العلوم الإنسانيّة الحديثة تتعارض مع القيَم الأخلاقيّة العامّة وضرورتها في الحياة.

مفردات البحث: العلوم الإنسانيّة، الميول الطبيعيّة، الميول غير الطبيعيّة، الحقيقة المتعالية، القيَم الأخلاقيّة.

 

 

التضادّ بين مناهج المعرفة في البحث النوعيّ
والكيفيّ في العلوم الإنسانيّة والطبيعيّة في نطاق المعرفة التلفيقيّة

عبّاس شكاري* / محمّد حسين بور**

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة تشخيص مفهوم وطبيعة البحث الكمّي والنوعي في مضمار الأبحاث والعلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة والطبيعيّة. وقد تمّت الإجابة في هذه المقالة على التضادّات وسبُل حلّها بأُسلوبٍ معرفيٍّ استنزافي في مجال العلوم الإنسانيّة والطبيعيّة، وأُثبت فيها أنّ النظريّات والأساليب والستراتيجيّات والمنهجيّة متلازمةٌ مع بعضها في الدراسة النوعيّة. والأُسلوب الكميّ غالباً ما عُرف بين الباحثين بأُسلوبٍ إثباتيٍّ وتجريبيٍّ، ويتقوّم على فرض أنّ سلوك الإنسان يمكن أن يكون واقعاً اجتماعيّاً يعين على تحقّق الأبحاث المنهجيّة التي تستند إلى المنطق القياسيّ والتوجّه العامّ في العلوم الطبيعيّة. أمّا البحث النوعي فيستند إلى أنّ طبيعة مبادئ العلوم وفرضيّاتها تواجه تغييراً وتحوّلاً. في الألفيّة الثالثة كان البحث النوعي على العكس من البحث الكمّي في العلوم الإنسانيّة والطبيعيّة، حيث كان من المقتضيات الاجتماعيّة والثقافيّة في العلوم الإنسانيّة والطبيعيّة حيث يشير إلى التضادّ بينهما. وللتخلّص من هذا التضادّ المعرفيّ، فقد تمّ اقتراح التوجّه المعرفيّ التلفيقيّ الناشئ من التعاليم الدينيّة الإسلاميّة التي تسخّر توجّهي المعرفتين الكميّة والنوعيّة في العلوم الإنسانيّة والطبيعيّة بشكلٍ متمّمٍ للآخر وتلفيقيّاً.

مفردات البحث: البحث الكمّي، البحث النوعي، العلوم الإنسانيّة، العلوم الطبيعيّة، المعرفة الإثباتيّة، المعرفة التفسيريّة، التوجّه المعرفيّ التلفيقيّ.

 

 

تأثير الأبحاث النوعيّة في منهجيّة العلوم الإنسانيّة

حسين خنيفر* / نفيسة زروندي** / جواد زروندي***

الخلاصة

يلجأ الباحثون في عصرنا الحاضر إلى اختيار أُسلوبٍ منهجيٍّ خاصٍّ لدراسة موضوعٍ ما، وفي العقود الأخيرة راج أُسلوب البحث الذي يعتمد على المعيار النوعيّ في العلوم الإنسانيّة. وبما أنّ مواضيع العلوم الإنسانيّة قاطبةً، ولا سيّما المواضيع التي تتمحور حول سلوك الإنسان، لا يمكن التطرّق إليها بأُسلوبٍ عينيٍّ محضٍ، فإنّ الباحثين قد أعاروا أهميّةً إلى الأبحاث النوعيّة في دراساتهم، حيث اقترحوا أُسلوباً جديداً ملفّقاً بين هاذين الأُسلوبين أُطلق عليه اسم ( الأُسلوب التركيبيّ ). وقد تمّ في هذه المقالة دراسة واقع هاذين الأُسلوبين في نطاق منهجيّة العلوم الإنسانيّة، حيث أُثبت فيها أنّ بعض الصعوبات في الدراسة التي تتمحور حول الكمّ تؤدّي إلى إخفاقها في مجال العلوم الإنسانيّة.

مفردات البحث: أُسلوب البحث، التوجّه الكمّي، التوجّه النوعي، العلوم الإنسانيّة.

 

 

أُسلوب البحث الخطابيّ وكيفيّة تطبيقه في الدراسات القرآنيّة

رضا شكراني* / مهدي مطيع** / هدى صادق زادكان***

الخلاصة

إنّ منهجة الأبحاث العلميّة والدراسات في مختلف مجالات العلوم الإنسانيّة تعدّ من أهمّ الأُصول في العصر الحديث، والدراسات القرآنيّة المنهجيّة بدورها قد نالت اهتمام الكثير من العلماء والباحثين. ومن العلوم التي لها تأثيرٌ ملحوظٌ في منهجة العلوم القرآنيّة والتي فتحت أُفقاً جديدةً في الدراسات الدينيّة هي علم اللّغة وعلم الأثر والعلم التطبيقيّ وعلم المعاني. وتتناول هذه المقالة بيان أُسلوبٍ آخر في الدراسات القرآنيّة والذي يعتبر تلفيقاً بين العلوم المذكورة أعلاه وبيان كيفيّة تطبيقها في هذا المضمار. وهذا الأُسلوب في واقعه عبارةٌ عن تحليلٍ خطابيٍّ أو دراسةٍ خطابيّةٍ وهي نتيجةٌ للدراسات اللّغويّة التي قام بها الباحثون في مختلف التخصّصات، كالفلاسفة وعلماء النّفس وعلماء اللّغة وعلماء الاجتماع. والهدف منها معرفة كيفيّة تطبيق أُسلوب الحوار في معرفة مفاهيم آيات القرآن الكريم، حيث تمّ فيها بيان معنى الحوار في بادئ الأمر، ومن ثمّ تمّ التطرّق فيها إلى تأريخ الحوار والمراحل التي مرّ بها تحليله.

مفردات البحث: الحوار، الحوار التحليليّ، الانسجام، الهيكل الثقافيّ الاجتماعيّ، التركيب.

 

 

دراسة الأُسس الفلسفيّة لأُسلوب البحث العلميّ التطبيقيّ ( المعلّم الباحث )

أحمد زندوانيان* / محسن عيسوي** / حسن جعفري أحمد آبادي**

الخلاصة

طبقاً لتوجّه المدارس الفكريّة فإنّ كلّ عملٍ يتمحور حول التعليم والتربية، يستند إلى فلسفةٍ خاصّةٍ ومن خلالها يتمّ استنتاج مبادئه. والبحث العمليّ هو توجّهٌ في الأبحاث النوعيّة التي تعين المعلّمين والمتصدّين لمهمّة التعليم التلفيق بين الأبحاث والمكانة التربويّة ويتمكّنوا من خلال ذلك أداء دورٍ مباشرٍ وسريعٍ في موقعهم التربويّ وبالتالي تحسين الأُسلوب التعليميّ لبلوغ الأهداف المرجوّة من التربية والتعليم. والغرض من تدوين هذا البحث هو دراسة الجذور النظريّة والفلسفيّة للبحث العمليّ وذلك بأُسلوبٍ وثائقيٍّ تحليليٍّ. ونظراً لخصائص وأهداف ونتائج البحث العمليّ ( المعلم الباحث ) العديدة، هناك ثلاث خصائص وأهداف مشتركة تمّ ذكرها في هذه المقالة ونقد الأوضاع الحاليّة، كما تمّ التأكيد فيها على العمل وتلفيقه بالرأي والتغيير في الاتّجاه المطلوب، ومن خلال أخذها بنظر الاعتبار فقد تمّ إثبات الأُسس الفلسفيّة للبحث العمليّ في التوجّه الماديّ البراغماتيّ والماركسيّ ونظرية النقد الاستنتاجيّة ومن ثمّ المقارنة بينها.

مفردات البحث: البحث التطبيقيّ، المعلّم الباحث، الفلسفة، الفكر الماديّ البراغماتيّ، الماركسيّة، النظريّة النقديّة، التعليم والتربية.

 

 

واقع النقد التأريخيّ

رضا دهقانيّ*

الخلاصة

إنّ التقييم والاختبار يعتبران من ضروريّات الرقيّ والتطوّر في كلّ علمٍ وفنٍّ. والعلماء في مضمار تخصّصاتهم ذكروا أُصولاً لنقدها ومن ثمّ طبّقوا هذه الأُصول في النقد العلميّ بالتحديد. ولكن هل أنّ الوضع نفسه يطبّق في مجال النقد التأريخيّ؟ فهل أنّ النقد التأريخيّ يعتبر نقداً علميّاً؟ وهل يمكن الاعتماد عليه؟ فهذه الاستفسارات تطرق ذهن كلّ باحثٍ وناقدٍ في مجال التأريخ، ويجب الإذعان إلى أنّ علم التأريخ يعاني من ضعفٍ كبيرٍ في نطاق النقد وأنّ أُسسه عليلةٌ في هذا المضمار؛ ولا زلنا في بداية الطريق في مجال النقد وأُصوله ومعاييره ومثُله، لذا فإنّ كلّ دراسةٍ بهذا الصدد تعدّ بنفسها لمحةٌ في هذا الطريق الوعر والمحفوف بالمخاطر. وتتطرّق هذه المقالة إلى بيان فرضيّات النقد التأريخيّ والإجابة على الاستفسارات التي طُرحت أعلاه. وما تمّ التوصّل إليه في هذه المقالة في مجال معايير وأُصول النقد ليس خصماً للكلام بل هو جانبٌ منه واقتراحٌ يطرحه الكاتب من أجل فتح بابٍ لنقدٍ تأريخيٍّ معتبرٍ.

مفردات البحث: كيفيّة النقد وسببه، النقد التأريخيّ، النقد الظاهريّ والباطنيّ، المثُل، العناصر.

 

 

دراسة وثائقيّة لمقالات مجلّة ( المعرفة في الفلسفة ) الفصليّة من العدد 1 إلى العدد 30

بهروز همائي* / راضية سليماني** / إبراهيم أفشار***

الخلاصة

فحوى هذه المقالة دراسةٌ وثائقيّةٌ لمقالات مجلة ( المعرفة في الفلسفة ) الفصليّة، والأُسلوب المتّبع في هذا البحث وثائقيٌّ حيث تمّ فيه الاعتماد على معطيات برامج أكسل. وتضمّنت هذه الدراسة 177 مقالةً، عدد المقالات المؤلّفة منها بلغ 174 مقالةً والمترجمة 3 مقالاتٍ فقط. أمّا المقالات التي دوُّنت بشكلٍ فرديٍّ فقد بلغ 135 مقالةً و41 مقالةً قام بتدوينها مؤلّفان ومقالة واحدة ألّفها ثلاثة باحثين. أمّا الإرجاعات العلميّة للأعداد الثلاثين التي هي محور البحث فقد بلغت 3846 إرجاعاً بلغ متوسّطها 21 إرجاعاً لكلّ عددٍ. وقد أثبتت نتائج البحث أنّه بين المصادر المعلوماتيّة والكتب بلغ 3432 إرجاعاً أي ما يعادل ( 89,23 بالمائة ) أكثر من غيرها من المصادر، أمّا المصادر العربيّة بلغت 1827 أي ما يعادل ( 47,50 بالمائة ) أكثر استناداً من المصادر الفارسيّة والإنجليزيّة. وأكثر الكتّاب الذين استند إلى آرائهم هم: صدر المتألّهين، ابن سينا، العلامة مصباح اليزديّ، العلامة الطباطبائيّ، الشهيد مرتضى المطهّري. وأمّا أكثر المصادر التي تمّ الاعتماد عليها فهي: الشفاء، الأسفار، مجموة آثار الشهيد مرتضى المطهّري، الإشارات والتنبيهات، مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق. وأمّا الكاتب صاحب أكثر مقالاتٍ في هذه الأعداد، هو محمّد حسين زادة حيث بلغت مقالاته 15 مقالةً.

مفردات البحث: التحليل الوثائقيّ، المعرفة في الفلسفة، الإرجاع.


* أستاذ مساعد في مكتب موسوعة العلوم الإسلاميّة mo.jamali110@gmail.com

الوصول: 25/3/32- القبول: 17/5/32

* أستاذ مساعد في فرع العلوم السياسيّة ـ جامعة تبريز f.taghilou@tabrizu.ac.ir

** أستاذ مساعد في فرع العلوم السياسيّة ـ جامعة العلامة الطباطبائي aliadami2002@yahoo.com

الوصول: 25/3/32 ـ القبول: 21/5/32

* أستاذ مساعد في فرع العلوم التربويّة – جامعة كاشان abbasshekari45@gmail.com

** أستاذ مساعد في جامعة آزاد الإسلاميّة – فرع العلوم والأبحاث hossinpour6@yahoo.com

الوصول: 27/1/32 ـ القبول: 26/3/32

* أستاذ في جامعة طهران.

** خبيرة متخصّصة في فرع الإدراة ـ جامعة طهران nazarvandi@yahoo.com

*** خبير متخصّص في فرع الإلهيّات. الوصول: 25/3/32ـ القبول: 17/5/32 jzarvandi@yahoo.co.uk

* عضو اللجنة التدريسيّة في جامعة أصفهان. shokrani.r@gmail.com

** عضو اللجنة التدريسيّة في جامعة أصفهان.

*** خبيرة متخصّصة في كليّة الإلهيّات ـ فرع العلوم القرآنيّة والحديث بجامعة أصفهان.

الوصول: 1/12/31- القبول: 17/5/32

* عضو اللّجنة التدريسيّة في جامعة يزد azand2000@yahoo.com

** عضو اللّجنة التدريسيّة في جامعة بيام نور – فرع أرومية.

** خبير متخصّص في فرع فلسفة التعليم والتربية. الوصول: 25/3/32- القبول: 21/5/32

* أستاذ مساعد في فرع التأريخ – جامعة تبريز. rdehgani@tabrizu.ac.ir

الوصول: 12/3/32-القبول: 27/6/32

* حائز على شهادة ماجستير في الفنّ المكتبيّ والإعلام ـ جامعة طهران. homaei.lib@gmail.com

** طالبة ماجستير في الفنّ المكتبيّ والإعلام ـ جامعة قم.

*** أستاذ مساعد في جامعة أصفهان. الوصول: 29/8/32 ـ القبول: 26/10/32